walid2020

walid2020

ماشاء الله لاقوة الا بالله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها  تجاه اى جهة اخرى
غير مسجل يسر الإدارة أن تتقدم لك باطيب التمنيات بمناسبة عيد الــــــــــحـــــــــب .. وتأمل منك فضلاً المساهمة معنا في أغلب الأقسام وتشجيع كافة الأعضاء بالردود والتفاعل معهم قدر المستطاع . كما ترجو منك ان تساهم في اشهار المنتدى لدى اصدقائك و شكرا. ( بكم نرتقي .. وبكم نتطور )

شاطر | 
 

 الحب المثالى عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عازف الكمان
المشرف العام
المشرف العام
avatar


مُساهمةموضوع: الحب المثالى عند العرب   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:58 pm










تحية تقدير وحب الى اعضاء منتدانا الكرام وها نحن نلتقى من جديد لستكمل سويا ما بداناة من اشهر قصص الحب عند العرب



عنتـــــــــــــــر وعبلــــــــة


أشهر قصص "المتيمين" الجاهليين قصة عنترة وعبلة، وهى قصة تستمد شهرتها من ناحيتين: من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة

الشعبية التى دارت حولها.

وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التى دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشى بها، فإن المصادر القديمة لا

تمدنا بكثير من تفاصيلها،ولكنها - فى إطارها العام - قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذى يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.

نشأ عنترة العبسي من أب عربى هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هى زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها فى

بعض غزواته.وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد فى القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلى التى

تقضى بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التى كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون

الشرف من كلا طرفيه: الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلى لم يكن يرى فى هذه الحالة ما يمنع من

إلحاقه بأبيه.

وحانت الفرصة لعنترة فى إحدى غارات طيئ على عبس، فأبدى شجاعة فائقة فى رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من

فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.

ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك. ويتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ويقف اللون

والنسب مرة أخرى فى طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجرى فى عروقه دم غير عربى، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود - مهما تكن

شجاعته وفروسيته - زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب، ويقال إنه طلب منه - تعجيزاً له وسدا للسبل فى وجهه - ألف ناقة من نوق

الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج فى طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقى فى سبيلها أهوالا جساما،

ووقع فى الأسر،وأبدى فى سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له فى النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك

النعمان. ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر فى أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة، ثم

تكون النهاية التى أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم

يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.

وفى أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا فى محراب حبها، يغنى لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً

جميلاً.وهو يصرح فى بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربى ضخم أبيض اللون، يقول لها فى إحدى قصائده الموثوق بها التى يرويها

الأًصمعى الثقة:

إما ترينى قد نحلت ومن يكن غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل

فلرب أبلج مثل بعلك بادن ضخم على ظهر الجواد مهبل

غادرته متعفرا أوصاله والقوم بين مجرح ومجدل



لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذى قام به من أجلها، وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذى طالما عاشا فيه. وعاش عنترة

بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية،ويشكو حرمانه الذى فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على

أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضى تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التى لم

تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة، وأسدل الموت الستار على قصة حبه.

ونستطيع ان نستلخص من هذة القصة ان عنترة وهب حياتة وفنة لشيئين لفروسيتة وبطولتة من ناحية ولعبلة من ناحية وعاش يوقع على هذين

الوترين الحانا رائعة طريفة يمتزج فيها الحب بالحرب والياس بالامل والرقة بالقوة والضراعة بالكبرياء والدماء التة تنزف من قلبة بالدماء التى تنزف

من قلوب اعدائة واتخذ من عبلة سيدتة الاولى يضع بين يديها او تحت اقدامها مفاخرة وامجادة ويقدم لها شجاعتة وفتوتة تحية وقربانا ويجعل خيالها امامة


نورا يهتدى بة فى طريقة وحافزا يدفعة الى جلائل الاعمال ومحمود الفعال فيقول

سل ياعبل قومك عن فعالى ومن حضر الوقيعة والطرادا

وردت الحرب والابطال حولى تهز اكفها لاسمر الصعادا

وخضت بمهجتى بحر المنايا ونار الحرب تتقد اتقادا

وعدت مخضبا بدم الاعادى وكر الحرب قد خضب الجوادا



ويقول لها مرة اخرى /

ياعبل لولا ان اراك بناظرى ماكنت القى كل صعب منكر

ياعبل كم من غمرة باشرتها بمثقف صلب القوائم اسمر

ياعبل هل بلغت يوما اننى وليت منهزما هزيمة مدبرا

ياعبل دونك كل حى فاسالى ان كان عندك شبهة فى عنتر



فهو يفتخر ببطولاتة وانتصاراتة ويقدمها مهرا لحبها وقربانا يتقرب بة اليها ويجعلها هى القوة الدافعة له اى الامام ويخوض فى سبيلها الغمرات

والمخاطر لعلها تعجب بة وترضى عنة وتراة على حقيقتة فهو بطل شجاع خبير باصطياد الفرسان والاشداء مر الطعم اذا ظلم واذا لم يظلم فانة لين


الجانب رقيق المعاشرة حسن المعاملة يقول

ان تغد فى دونى القناع فاننى طب باخذ الفارس المستلئم

اثنى على بما علمت فاننى سمح مخالقتى اذا لم اظلم

فاذا ظلمت فان ظلمى باسل مر مذاقتة كطعم العلقم



وعنترة فارس نبيل الخلق عفيف النفس كريم السجايا وهو فوق كل ذلك كلة وفى لصاحبتة مخلص لها لاينظر الى سواها ولايبغى غيرها بل انة طوع

امرها ويتمنى ان يكرس حياتة وشجاعتة لها فيرد عنها الاذى ويبسط عليها ظل حمايتة ولا ياتى من الامور الامايرضيها

واغض طرفى ان بدت لى جاراتى حتى توارى جاراتى مأواها

اننى امرؤ سمح الخليقة ماجد لااتبع النفس اللجوج هواها

ولئن سالت بذللك عبلة اخبرت انى لااريد من النساء سواها

واجيبها اما دعت لعظيمة واعينها واكف عما ساها



بل كان اشد من ذلك انة يحبها حبا كبيرا ولايغيب خيالها عن خاطرة حتى عندما يشتد القتال وتحتتم الوقيعة ويحمى وطيس الحرب وتاخذ الدماء تسيل

من جراحة من طعنات الحرب وضربات السيوف فان ذكراها تستبد بة وصورتها تتراءى له بل انى كان يرى وميض السيف شبيها لابتسامتها المشرقة

فيتمنى لو استطاع تقبيل السيوف التى تلمع كثغرها الباسم فيقول

ولقد ذكرتك والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمى

فوودت تقبيل السيوف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم



وهو حب ظل يملا علية نفسة حتى اخر رمق من حياتة وظلت عبلة الحبيبة وخيالها وذكرياتها تلح علية حتى وهو يجود بانفاسة الاخيرة بل ان

الحرمان الذى كان يعيش فية جعلة يستقبل الموت غير اسف على الحياة ولاشى يشغلة الامصير عبلة من بعدة وافتقادها لحمايتة بعد ان يسدل الموت

ستارة علية ويحول بينة وبين سيدتة الاولى التى عاش لها ومات وهو يذكرها فيقول


فالقتل لى من بعد عبلة راحة والعيش بعد فراقها منكود

ياعبل قد دنت المنية فاندبى ان كان جفنك بالدموع يجود

يعبل ان تبكى على فقد بكى صرف الزمان على وهو حسود

ياعبل ان سفكو دمائى ففاضلى فى كل يوم ذكرهن جديد

لهفى عليك اذا بقيت سبية تدعين عنتر وهو عنك بعيد



انتهت قصتنا ولكن لم تنتهى حكايتنا عن عنترة فمها كتبنا وقلنا فهذا شى قليل جدا عنة فهو فارس وشاعر نبيل قيل فية الكثير والكثير وعاش فى العرب

وكان اغربهم وعنترة- كما جاء في الأغاني- أحد أغربة العرب، وهم ثلاثة: عنترة وأمه زبيبة، وخُفاف بن عُميْر الشّريدي وأمّه نُدْبة، والسّليك بن عمير

السّعْدي وأمه السليكة.

وصدق عمرو بن معدي كرب حين قال لاابالى من لقيت من فرسان العرب ما لم يلقانى حرها وهجيناها والحرين عامربن طفيل وعتبة بن الحارث

وبالعبدين عنترة والسليك بن السلكة.





كثيــــــــــــــر وعــــــــــــــزة


تأتي قصة "كثير عزة" لتنضم لغيرها من قصص العشاق من الشعراء الذين ألمهم عشقهم فجعلهم يبدعون أروع القصائد في


وصف الحبيب والشوق إليه، وكان كثير هو أحد أبطال العشق الذين نسبت أسمائهم إلى أسماء معشوقاتهم، وكثير بن عبد

الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة، هو شاعر متيم من شعراء العصر الأموي، من أهل المدينة، توفى والده وهو لا

يزال صغيراً فكفله عمه، وأوكل له مهمة رعاية قطيعاً من الإبل.


أما الحبيبة فهي عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة

الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.


رَأَيـتُ اِبنَةَ الضَمريِّ عَزّةَ iiأَصبَحَت
كَـمُـحتَطبٍ مــا يَـلـقَ بِـالَـيلِ يَـحطِبِ
وَكــانَــت تُـمَـنّـيـنا وَتــزعُــمُ iiأَنّــهـا
كَبَيضِ الأَنوقِ في الصَفا المُتَنَصِّبِ
وَكــانَــت تُـمَـنّـيـنا وَتــزعُــمُ iiأَنّــهـا
كَبَيضِ الأَنوقِ في الصَفا المُتَنَصِّبِ



ويقال عن قصة حبه مع عزة أنه في إحدى المرات التي كان يرعى فيها كثير إبله وغنمه وجد بعض النسوة من بني ضمرة،

فسألهن عن أقرب ماء يورد إليه غنمه، فقامت إحدى الفتيات بإرشاده إلى مكان الماء وكانت هذه الفتاة التي دلته على مكان

الماء هي عزة والتي اشتعل حبها في قلبه منذ هذه اللحظة وانطلق ينشد بها الشعر، وكتب بها أجمل ما قال من غزل*
إِنَّ الـمُـحِـبَّ إِذا أَحَـــبَّ iiحَـبـيـبَهُ
صَدَقَ الصَفاءَ وَأَنجَزَ الموعودا
الله يَــعــلَـمُ لــــو أَرَدتُ iiزِيــــادَةً
فـي حُـبِّ عَـزَّةَ مـا وَجَدتُ مَزيدا
رُهـبانُ مَـديَنَ وَالَّـذينَ iiعَـهِدتُهُم
يَـبكونَ مِـن حَـذَرِ العَذابِ iiقُعودا
لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ كَلامَها
خَـــرُّوا لِـعَـزَّةَ رُكَّـعًـا iiوَسُـجـودا
وَالـمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُ
مَـسًّـا وَيَـخـلُدُ أَن يِــرَاكِ iiخُـلودا


عرفت عزة بجمالها وفصاحتها فهام بها كثير عشقاً ونظم الأشعار في حبه لها مما أغضب أهلها وسارعوا بتزويجها من أخر


ورحلت مع زوجها إلى مصر، فانفطر قلب كثير وانطلقت مشاعره ملتهبة متأججة ولم يجد سوى الشعر ليفرغ به ألامه

وأحزانه في فراق الحبيب0000000000.***

وَلَـمّا وَقَـفنا والـقُلوبُ عَلى الغَضا
وَلِـلـدَّمعِ سَــحٌّ وَالـفَـرائِصُ iiتُـرعَدُ
وَبَـيـنَ الـتَـراقي وَالـلَـهاةِ iiحَــرارَةٌ
مَـكانَ الـشَجا مـا إِن تَـبوحُ iiفَـتُبرَدُ
أَقــولُ لِـمـاءِ الـعـينِ أَمـعِـن iiلَـعَلَّه
بِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
فَـلَـم أَدرِ أَنَّ الـعَـين قَـبـلَ iiفِـراقِـها
غَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ iiتَجمدُ
وَلَـم أَرَ مِـثلَ الـعَينِ ضَـنَّت iiبِـمائِها
عَـليَّ وَلا مِـثلي عَلى الدَمعِ iiيَحسُدُ
وَسـاوى عَليَّ البَينُ أَن لَم iiيَرينَني
بَـكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ iiمَقعَدُ
وَلَـمَا تَـدانى الـصُبحُ نـادوا iiبِرحلَةٍ
فَـقُـمـنَ كَـسـالـى مَـشـيُـهُنَّ iiتـــأَوُّدُ





سافر كثير إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش


، وجاءت وفاته في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.

ويقال ان لموتة قصة وهى : أراد زوج عزة أن يحج بها فسمع كثير الخبر فقال والله لأحجن لعلي أفوز من عزة بنظرة.. قال

فبينما الناس في الطواف إذ نظر كثير لعزة وقد مضت إلى جمله فحيته ومسحت بين عينيه وقالت له حييت يا جمل فبادر

ليلحقها ففاتته فوقف على الجمل وقال0000000

:


حيتك عزة بعد الحج وأنصرفت == فحي ويحك من حياك ياجـــــمل



لو كنت حييتها ما كنت ذا سرف==عندي ولا مسك الادلاج والعمل




فسمعه الفرزدق فتبسم وقال له من تكون يرحمك الله.. قال: أنا كثير عزة فمن أنت يرحمك الله قال أنا الفرزدق بن غالب


التميمي.. قال أنت القائل000000000

:


رحلت جمالهم بكل أسيلــــــــــــــــة== تركت فؤادك هائما مخـبولا



لو كنت أملكهم إذا لم يرحــــــــــلوا== حتى أودع قلبي المتــــــبولا



ساروا بقلبي في الحدوج وغـادروا== جسمي يعالج زفرة وعويلا





فقال الفرزدق نعم.. فقال كثير: والله لولا أني بالبيت الحرام لاصيحن صيحة أفزع هشام بن عبد الملك وهو على سرير ملكه


فقال الفرزدق والله لاعرفن بذلك هشاما ثم توادعا وافترقا

.

فلما وصل الفرزدق إلى دمشق دخل إلى هشام بن عبد الملك فعرفه بما أتفق له مع كثير فقال له أكتب إليه بالحضور عندنا


لنطلق عزة من زوجها ونزوجه إياها فكتب اليه بذلك فخرج كثير يريد دمشق فلما خرج من حيه وسار قليلا رأى غرابا على

بانة وهو يفلي نفسه وريشه يتساقط فاصفر لونه وارتاع من ذلك وجد في السير ثم إنه مال ليسقي راحلته من حي بني نهد

(وقيل بني لهب) وهم زجرة الطير فبصر به شيخ من الحي فقال يا ابن أخي أرايت في طريقك شيئا فراعك قال نعم ياعم رأيت

غرابا على بانة يتفلى وينتف ريشه فقال له الشيخ أما الغراب فإنه إغتراب والبانة بين والتفلي فرقة فازداد حزنا على حزنه

لما سمع من الشيخ هذا الكلام

.

و جد في السير إلى أن وصل إلى دمشق ودخل من أحد أبوابها فرأى الناس يصلون على جنازة وصلى معهم فلما قضيت


الصلاة صاح صائح لا إله إلا الله ما أغفلك يا كثير عن هذا اليوم فقال ما هذا اليوم يا سيدي ان هذه عزة قد ماتت وهذه

جنازتها فخر مغشيا عليه فلما أفاق أنشأ يقول0000000000

:


فما أعـــــــرف النهدى لادر دره == وأزجره للطير لاعز ناصـره



رأيت غرابا قد علا فوق بانـــــة == ينتف أعلى ريشه ويطـــاير
ه


فقال غراب واغتراب من النوى == وبانة بينٍ من حبيب تعاشره




ثم شهق شهقه فارقت روحه الدنيا ومات من ساعته ودفن مع عزة في يوم واحد





المرقــــــــش واسمـــــــاء





المرقش الأكبر هو عوف أو "عمرو" بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس من بني بكر بن وائل، احد شعراء العصر الجاهلي، وشاعر من الطبقة

الأولى، والمرقش الأكبر هو عم "المرقش الأصغر" ربيعة بن سفيان، ولد باليمن ونشأ بالعراق واتصل بالحارث بن أبي شمر

الغساني وعمل ككاتب له، جاءت وفاته عام 72ق – 552م، يرجع لقب "المرقش" الذي لقب به نظراً لبيت شعر قال فيه:


الدار فقر والرسوم كما رقش فى ظهر الاديم قلم


عشق المرقش ابنة عمه أسماء وهام بها ولعاً، فقام بالتقدم لخطبتها من أبيها وكان رد الوالد قاسياً فقال له لا أزوجك بها

حتى تعرف بالبأس وتغدو رئيسا، سارع المرقش في تحقيق طلب العم من أجل أن يفوز بحبيبته، فقصد بلاط الحيرة وقام بمدح

ملكها فأجازه، وأثناء ذلك تعرض عمه لأزمة شديدة وأصابه الفقر، وصادف أن مر عليهم رجل على قدر من الثراء فقام

بتزويجه من أبنته، وأخذ مهر قدره مائة من الإبل، ولما عاد المرقش وسأل عن الفتاه أخبروه أنها ماتت، وقام أخوته بذبح

كبش ولفوا عظامه في ملحفة ثم دفنوها ليوهموه بأنها عظام أسماء، ولكن علم المرقش بكذبتهم، وان الفتاة قد تزوجت بغيره.

تألم المرقش لفراق محبوته أسماء، وأنشد القصائد التي عبر فيها عن ألامه وحزنه لفراقها مما قاله000000000:




أَغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج iiصَبابَةً
وشوقاً إلى أسماءَ أمْ أنتَ غالبُهْ

يهيمُ ولا يعْيا بأسماء قلبُه
كذاك الهوى إمرارُه iiوعواقِبُهْ

أيُلحى امرؤ في حبِّ أسماء قد نأى
بِغَمْزٍ من الواشين وازوَرَّ iiجانبُهْ

وأسماءُ هَمُّ النفس إن كنتَ iiعالماً
وبادي أحاديثِ الفؤادِ iiوغائبهْ

إذا ذكرَتْها النفسُ ظَلْتُ iiكأنَّني
يُزعزعني قفقاف وِرْدٍ iiوصالبُهْ



أصاب المرقش الأكبر المرض من كثرة الألم لفراق حبيبته وعقد العزم على شد الرحال إلى ديارها، فأستأجر أشخاص

ليكونوا معه في سفره، وما لبث أن اشتد المرض بالمرقش وهو في طريقه فقام الأشخاص الذين استأجرهم بالتخلي عنه

وتركه والرحيل دونه، فقام المرقش بسرد أبيات مؤلمة قال فيها000000000






يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا iiتَعْجَلا
إنَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا iiتَعْذُلا

فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ iiسَيّئاً
أَوْ يَسْبِقُ الإِسْراعُ سَيْباً مُقْبِلا

يا راكِباً إِما عَرَضْتَ iiفَبَلَّغْنْ
أَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ iiوحَرْمَلا

للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُما
إنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى iiيُقْتَلا

منْ مُبْلِغُ الأَقْوامِ أَنَّ iiمُرقَّشاً
أَمْسى على الأَصْحابِ عِبئاً مُثْقِلا

ذَهَبَ السِّباعُ بِأنْفِهِ iiفَتَرَكْنَهُ
أَعْثى عَلَيْهِ بِالجِبالِ iiوجَيْئَلا

وكأنَّما تَرِدُ السِّباعُ iiبِشِلْوهِ
إذْ غابَ جَمْعُ بَني ضُبَيْعَةَ مَنْهلا





وعلى الرغم مما عاناه المرقش الأكبر في سبيل الذهاب إلى حبيبته إلا أنه تمكن من الوصول إليها في النهاية، لتسطر

رؤيته لها كلمة النهاية في هذه القصة الحزينة وقال لها قبل وفاته هذه الأبيات:

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ iiسُلَيْمى
فأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ

فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ iiحالٍ
وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ iiبعيدُ

عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ
يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ

حَوالَيْها مَهاً جُمُّ iiالتَّراقي
وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ iiرُقُودُ

نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ iiعَيْشٍ
أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا iiتَرُودُ

يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ iiبُدّاً
عليهنَّ المَجاسِدُ iiوالبُرُودُ

سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ iiأُخرى
وقُطِّعَتِ المواثِقُ iiوالعُهُودُ

فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
وما بالي أُصادُ وَلا iiأَصِيدُ

ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ iiبِكْرٍ
مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ iiوجِيدُ

وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ
نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ

لَهوْتُ بها زَماناً مِن iiشَبابي
وزارَتْها النَّجائِبُ iiوالقَصِيدُ

أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاً
عَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ

لم تنتهى اشهر واطهر قصص الحب عند العرب بل هناك الكثير منها سنقرائة سويا فى مواضيع قادمة تقبلو تحياتى



عــــــــــــــازف الكمـــــــــــــان





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.ae
رنا
مشرفة قسم
مشرفة قسم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الحب المثالى عند العرب   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 7:29 pm


وااااااااااااااااااااااااااااااااو
روووووووووووووووووووووووووووووووعهـ

بجد رووووووووووووووووووووووووووعهـ
يسلموووووووووووووووووووووووووووووو
ع ـلى
الـ{قصيدهــ} الرووووووووووعهـ
ماااااااااااااااااااااااااااننحرم من
الابداع
تحيااااااااااااااااتي لكـ
رنااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


وَلَـمّا وَقَـفنا والـقُلوبُ عَلى الغَضا
وَلِـلـدَّمعِ سَــحٌّ وَالـفَـرائِصُ iiتُـرعَدُ
وَبَـيـنَ الـتَـراقي وَالـلَـهاةِ iiحَــرارَةٌ
مَـكانَ الـشَجا مـا إِن تَـبوحُ iiفَـتُبرَدُ
أَقــولُ لِـمـاءِ الـعـينِ أَمـعِـن iiلَـعَلَّه
بِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ
فَـلَـم أَدرِ أَنَّ الـعَـين قَـبـلَ iiفِـراقِـها
غَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ iiتَجمدُ
وَلَـم أَرَ مِـثلَ الـعَينِ ضَـنَّت iiبِـمائِها
عَـليَّ وَلا مِـثلي عَلى الدَمعِ iiيَحسُدُ
وَسـاوى عَليَّ البَينُ أَن لَم iiيَرينَني
بَـكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ iiمَقعَدُ
وَلَـمَا تَـدانى الـصُبحُ نـادوا iiبِرحلَةٍ
فَـقُـمـنَ كَـسـالـى مَـشـيُـهُنَّ iiتـــأَوُّدُ


الموضوع رائععععععععع

وكل الجمال في تنسيق الموضوع

عازززف الكماااان



بجد الله يعطيك الف عافية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walid2020.yoo7.com
Admin
مدير المنتدي
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الحب المثالى عند العرب   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 7:53 pm


أبيات في منتهى الجمال والروعه ودقه في الوصف

وهذا ليس بغريب علي عازف الكمان فا انت مبدع بكل

ماتعني الكلمه

وكل ماياتي منك دائما في ال قمه

ماشاء الله عليك ومن من

يحسنون الاختيار

صحت لسانك وسلمت يديك

وكل عام وأنت بخير.......















تركض ما تركض , توقف و لا
تمشي , معيّد عليك معيّد

صوم يوم عرفة
يكفر السنة الماضية والسنة المقبلة!!







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://walid2020.yoo7.com
 
الحب المثالى عند العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
walid2020 :: القسم العام :: الثقافة والشعر-
انتقل الى: